طريقنا أخضر بعلومنا وديننا

قال الله تعالى : (( وفي الأرض ءايت للموقنين )) (( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) سورة الذاريات أية (20-21 )

* جعلت من هذه الآية نبراسا يضيء لي في طريق أتمنى أن نسير فيه بخطوات موفقة لنسمو بفكرنا ونصعد لقمم حلمنا بها

* فلنحلق معا يا بنيتي ونضع أيدينا ونسير ونعلو بعلومنا لنراه بعين المبدعات وساميات الفكر فطاقاتنا سر وجودنا وتنعكس داخل أحاسيسنا وشخصياتنا قتؤثر وتغير واقعنا إما لواقع يملؤه النجاح أو صورة قاتمة لا ملامح لها

* فكوكبنا يتحجب وأرضنا تصون نفسها لأن بداخلها جوهر وعظمة لخالق أبدع في تصويرها ولن نصل لهذا الجوهر إلا ببذل الجهد والطاقة والمحاولة والإبداع لأنه أثمن من ألا مبالة والعجز والكسل فالنبصر ونبحر معا ونتأكد أننا جزء من هذا الكون ومن أسراره وإبداعاته تنعكس وتتواصل بداخلنا وبسرائرنا ومكنونات قلوبنا ونرقى ونعلو بعلومنا بإيجابية تحلق بنا فوق القمم 0


الأحد، 6 يونيو، 2010

كنا ساميات الفكر عاشقات القمم في الفيس بوك وهاهنا نحن حفيدات جابر بن حيان

ربما لم تسنح لكي الفرصة بمتابعة دراستك وربما لم تستطيعي أن تدرسي الاختصاص الذي تحبيه. يمكن أن يكون هواك في أعمال مهنية رغم أنك قمت بتحصيل دراسي متقدم. كل هذه الأمور يكتشفها الانسان مع تقدمه في العمر. للأسف ليس هناك من سن محدد تستطيعين معه معرفة ما يناسبك بشكل كامل. لا سيما وأنكي ربما تكونين ملائمة لأكثر من عمل ولكنكي لم تحظي بممارسة المهنة التي تناسبك بعد.







إن كانت متطلبات الحياة في أول العمر تدفعك للبحث عن أي عمل لكي تحصلي على مصروفك الخاص يجب أن لا يتوقف بحثك عن العمل المناسب مدى الحياة. البحث عن فرصة جديدة لا يعني بالضرورة تغيير العمل فوراًُ. في كثير من الأحيان تستطيع القيام بتجربة مهنة جديدة ولو عن طريق الهواية لكي تقيسي مدى اهتمامك بعمل جديد.



التجربة هي الوحيدة التي يمكن أن تسمح لكي باكتشاف ميولك. وهذه التجربة لا يمكن أن تتوقف عند عمر معين.






الغاية من هذه التجارب المهنية هي أن تصل في يوم من الأيام إلى الاستمتاع بما تقوم به من عمل. ولو على فترة محدودة. إن كنتي تظنين أن هذا الأمر مستحيل فأنت مخطئه لأن الكثير غيرك يفلحون في ذلك وكل ما ينقصك عنهم هو بعض المثابرة والشجاعة لخوض تجارب جديدة.
كتجربةِ الممتعة والجميلة والرائعة والتي لن أنساها مهما عبر بي الزمان والايام مع بي سمارت أشكركم واتمنى أن نرقى بي حفيدات جابر بن حيان ونكون من رائدات  التفكير والتدبير في علومنا وحياتنا وديننا
المعلمة غادة مقداد





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق